نتيجة للانهيار الاقتصادي في البلاد، عجز الكثير من الناس عن توفير الضروريات الأساسية للحياة اليومية، بما في ذلك الغذاء والمياه الآمنة والرعاية الصحية. وقد تفاقمت الأزمة الإنسانية في عام 2025، إذ يُقدّر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي بنحو 17.1 مليون شخص.
يعاني النظام الصحي في البلاد من الاستنزاف ونقص التمويل، ويكاد يكون عاجزًا عن العمل، بعد أكثر من عقد من النزاع وعدم الاستقرار. ويؤثر هذا الوضع بشكل خاص على الأطفال والنساء الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الطبية الكافية في الوقت المناسب. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى المعلومات المضللة حول اللقاحات ونقص خدمات طب الأطفال وعدم قدرة النساء على الذهاب إلى المستشفيات بمفردهن.
تقدم فرقنا الرعاية للأشخاص الذين يعانون من الآثار طويلة الأمد للحرب، بما في ذلك سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها والمضاعفات المرتبطة بتأخر الرعاية. كما نستجيب لتفشيات أمراض على غرار الحصبة والملاريا والإسهال المائي الحاد.
كيف نستجيب
منذ عام 2015، تُقدّم منظمة أطباء بلا حدود دعمًا بالغ الأهمية في مجال الرعاية الصحية للأم والطفل في عدة محافظات يمنية. ففي عبس، بمحافظة حجة، تُعزّز المنظمة الخدمات في مستشفى عبس العام، لتشمل خدمات الأمومة وطب الأطفال وحديثي الولادة والتغذية والطوارئ. وفي القناوص، بمحافظة الحديدة، تدعم أطباء بلا حدود خدمات الأمومة وطب الأطفال والمختبرات في مستشفى الأم والطفل. وفي عتق، بمحافظة شبوة، نتعاون مع مستشفى الأم والطفل المحلي لتقديم الرعاية المجانية للأطفال في حالات الطوارئ ولقسم المرضى المقيمين، بما في ذلك علاج الأمراض المعدية. وفي المخا، بمحافظة تعز، حسّنت المنظمة خدمات الأمومة وحديثي الولادة ووحدتها، وذلك عبر إضافة خدمات رعاية ما قبل الولادة وما بعدها، وتقديم الدعم في مجال طب الأطفال ورعاية الطوارئ.
أدت سنوات من النزاع والصعوبات الاقتصادية وتضاؤل فرص الحصول على الخدمات الأساسية إلى تدهور الصحة النفسية لليمنيين بشكل كبير. تقدم فرقنا خدمات الصحة النفسية في مديرية حجة ومدينة عبس، بمحافظة حجة. وفي مدينة عبس، نوفر الدعم النفسي، بما في ذلك خدمات الطب النفسي في مستشفى عبس العام. أما في مديرية حجة، فنقدم خدمات شاملة للدعم النفسي والاجتماعي، تشمل الرعاية النفسية للأشخاص الذين يعانون من حالات نفسية حادة ولأسرهم.
تُدير فرقنا العديد من المشاريع التي تُركز على الاستجابة لحالات الطوارئ. ففي مدينة الضحي بمحافظة الحديدة، تُعنى فرقنا بالمتضررين من الأوبئة على غرار الإسهال المائي الحاد والحصبة، والنزوح وحوادث الإصابات الجماعية. وفي مستشفى القاعدة العام بمحافظة إب، تُركز استجابتنا على تقديم الرعاية الطارئة والجراحية الشاملة التي تشمل الاستجابات المنقذة للحياة في قسم الطوارئ وغرفة العمليات، إلى جانب رعاية المرضى المقيمين في أقسام الجراحة والبالغين والأطفال. كما ندعم مستشفى الكويت في صنعاء من خلال توفير الاستجابة الطارئة خلال الأزمات الصحية الحرجة، مثل تفشي الكوليرا. وتشمل أنشطتنا أيضًا تعزيز قسم الطوارئ عبر تقديم تدريبات وتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وتوفير الأدوية الأساسية وتحسين التأهب لحالات الطوارئ. ويُشار إلى أنّ فريقنا المتنقل المعني بحالات الطوارئ قادر على إطلاق استجابة سريعة في حالات تفشي الأمراض والكوارث الطبيعية وحوادث الإصابات الجماعية.
أنشطتنا في اليمن في عام 2024
أرقام ومعلومات من التقرير الدولي للأنشطة لعام 2024.
476,600
476,6
232,800
232,8
65,600
65,6
38,700
38,7
11,400
11,4
11,500
11,5
17,200
17,2
6,100
6,1
الوظائف الشاغرة في اليمن
اليمن يشهد طفرة مؤرّقة في الإصابات بالإسهال المائي الحاد والتي تؤثر على السكان
منظمة أطباء بلا حدود تسلم مستشفى الأم والطفل في تعز الحوبان بعد عقد من الرعاية المنقذة للحياة
الحصبة تهدد حياة الأطفال في ذمار بعد أكثر من عقد من الأزمات
اليمن: أطباء بلا حدود تُسلّم أنشطتها في مأرب وتعز إلى السلطات المحلية
اليمن | منظمة أطباء بلا حدود تنهي تدخلًا جراحيًا استمر 12 عامًا في عدن
أطباء بلا حدود تحذر من أزمة في اليمن مع ارتفاع أعداد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية
شريان حياة للنساء الحوامل في الساحل الغربي لليمن
الاستجابة لتزايد حالات الإسهال المائي الحاد في اليمن