تاريخ تحديث المعلومات حول الوضع والاستجابة: 10 ديسمبر/كانون الأول 2025.
تاريخ تحديث تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي: 25 أغسطس/آب 2025.
انفجرت عقود من القمع والنزاع والحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة بفلسطين، منذ عام 2007، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجمت حماس إسرائيل على نطاق واسع. وفي المقابل، شنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق على غزة.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 1 ديسمبر/كانون الأول 2025 قُتل أكثر من 70,100 فلسطيني وجُرح 170,100آخرين وفقًا لوزارة الصحة في غزة، تدمّر السلطات الإسرائيلية عمدًا وبشكل ممنهج المقوّمات الأساسية للحياة في غزة، بينما تفرض في الوقت نفسه قيودًا شديدة على دخول الغذاء والمياه والأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى القطاع. لم يُسهم وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا قليلاً في تخفيف معاناة الناس، فلا تزال العائلات نازحة وتعيش بين الأنقاض، بينما تعاني المراكز الصحية والمستشفيات من نقص الموارد واكتظاظ شديد، علمًا أنّ القنابل ما زالت تتساقط.
في الوقت نفسه، تواصل السلطات الإسرائيلية تشديد قبضتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال فرض المزيد من القيود على الحركة وتصعيد عملياتها العسكرية.
تشهد فرقنا على الإبادة الجماعية الجارية في غزة وعلى نفاق المجتمع الدولي وتقاعسه الذي سمح لإسرائيل بالاستمرار في ارتكاب المجازر من دون أي محاسبة، على الرغم من استنتاج لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة بأنّ إسرائيل قد ارتكبت جريمة إبادة جماعية بحقّ الفلسطينيين، ورغم إعلان وقف إطلاق النار.
يجب على إسرائيل أن تتوقف عن ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، ويجب إنهاء حصارها للمساعدات الإنسانية.
بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أجرت فرق أطباء بلا حدود في غزة:
1,446,080
1,446,08
499,760
499,76
83,580
83,58
72,530
72,53
35,500
35,5
19,500
19,5
استجابة أطباء بلا حدود في غزة والضفة الغربية
تعمل منظمة أطباء بلا حدود حاليًا في ستة مستشفيات وخمسة مراكز رعاية صحية وأربع عيادات، وتدير مستشفيين ميدانيين وست نقاط طبية.
وتوفّر فرقنا الدعم في المجال الجراحي وخدمات العناية بالجروح والعلاج الطبيعي ورعاية الأمومة وخدمات رعاية الأطفال وخدمات الرعاية الصحية الأساسية والتطعيمات ورعاية سوء التغذية وخدمات الصحة النفسية. ومع ذلك، يؤدي الحصار الإسرائيلي إلى ترك المستشفيات في غزة بدون إمدادات كافية، على الرغم من الزيادة الكبيرة في الخدمات والمساعدات المطلوبة.
جنوب غزة
يضم مستشفى ناصر بخان يونس وهو آخر مستشفى تابع لوزارة الصحة لا يزال يعمل جزئيًا في جنوب قطاع غزة، واحدًا من أجنحة الأمومة القليلة التي لا تزال تعمل في غزة. وبالتعاون مع وزارة الصحة، ندعم الأقسام الأربعة الخاصة بطب الأطفال في المستشفى، بما في ذلك وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال. ونقدم أيضًا رعاية الأمومة، بما في ذلك الاستشارات المتخصصة وفحوصات ما قبل الولادة وما بعدها، كما ندعم أنشطة الصحة النفسية والتثقيف الصحي. وندعم أيضًا أقسام الإصابات والعظام والحروق، بالإضافة إلى مركز التغذية العلاجية الداخلي للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. كما ندعم أنشطة الصحة النفسية والتثقيف الصحي في مستشفى ناصر.
مركز الرعاية الصحية المتقدم في المواصي في رفح - توفر فرقنا الخدمات في عيادات خارجية، بما في ذلك الاستشارات تطعيم ورعاية الصحة الإنجابية وخدمات تضميد الجروح والرعاية النفسية وأنشطة التوعية الصحية، بالإضافة إلى العمليات الجراحية البسيطة.يُشار إلى أن مركزنا هذا يضم غرفة طوارئ تعمل على مدار الساعة لتأمين استقرار حالات المرضى المصابين بجروح بليغة وإحالتهم. نوفر كذلك خدمات الكشف عن سوء التغذية وخدمات علاج سوء التغذية للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.
المركز الصحي في خان يونس - توفر فرقنا استشارات في العيادات الخارجية وخدمات التطعيم والرعاية النفسية، كما تؤمّن علاج سوء التغذية في العيادات الخارجية وتقدّم رعاية الصحة الجنسية والإنجابية وخدمات العناية بالجروح والعلاج الطبيعي والتوعية الصحية. نقدم كذلك خدمات جراحية محدودة تتمركز حول تحقيق استقرار الحالات والإحالات.
مركز العطار الصحي في خان يونسر - تقدم فرق منظمة أطباء بلا حدود مجموعة من الخدمات في مركز العطار، تشمل الطب العام، واستشارات طب الأطفال، والرعاية الصحية الطارئة، والعناية بالجروح، والرعاية قبل الولادة وبعدها، وعلاج سوء التغذية، والرعاية الصحية النفسية، والتوعية الصحية. كما تتوفر في المركز خدمة طوارئ على مدار الساعة من أجل تحقيق استقرار الحالات وإحالتها.
مركز القرارة للتغذية للمرضى المقيمين، خان يونس - ندير مركز التغذية للمرضى الداخليين الذي يضمّ 16 سريرًا لعلاج المرضى الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.
المنطقة الوسطى
مستشفى الأقصى في دير البلح – في أوائل أغسطس/آب، عادت فرق أطباء بلا حدود إلى قسم الطوارئ في المستشفى، بعد أشهر من تقديم الدعم عن بُعد. ويتواجد يوميًا طبيب مشرف ومشرف تمريض من فرقنا لتقديم الدعم المباشر خلال حوادث الإصابات الجماعية وتدريب الكادر الطبي وضمان تطبيق إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى.
مركز دير البلح الصحي – بعد أن أدارت فرقنا عيادة لرعاية الجروح داخل مستشفى الأقصى لمدة 15 شهرًا، تم نقل هذه الخدمات إلى مركز صحي تديره وزارة الصحة، وذلك بسبب التدهور المستمر في الوضع الأمني بمحيط مستشفى الأقصى. في هذا المركز، تقدم فرقنا خدمات رعاية الجروح والمتابعة، بالإضافة إلى إجراء فحوصات للكشف عن سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة.
مستشفى الزويدة الميداني في دير البلح - تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود مع وزارة الصحة لإدارة هذا المستشفى الميداني في دير البلح، والذي يضمّ 110 أسرّة ضمن قسم الطوارئ وقسم العيادات الخارجية وقسم المرضى المقيمين، وثلاث غرف عمليات لجراحة العظام والأوعية الدموية والجراحة العامة والتجميلية.
مستشفى دير البلح الميداني – نقلنا جزءًا من خدماتنا في مستشفى ناصر إلى هذا المستشفى الميداني في دير البلح. ونقدّم في هذا المستشفى خدمات رعاية مرضى الحروق والعظام.
عيادة القرارة للصحة الجنسية والإنجابية – دعمًا لمؤسسة بال ميد، نوفر ضمادات الجروح وعلاج الأمراض غير المعدية.
مركز بريج الصحي – نقدم في هذا المركز خدمات رعاية الجروح المعقدة والملتهبة.
شمال غزة
بعد اضطرارنا إلى تعليق أنشطتنا في مدينة غزة في سبتمبر/أيلول 2025، عدنا إلى المدينة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول عقب إعلان وقف إطلاق النار.
مستشفى الحلو للولادة، مدينة غزة - تدعم فرق منظمة أطباء بلا حدود قسم الطوارئ وقسم المرضى المقيمين وغرف الولادة وغرفة العمليات ووحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى الحلو. نقدم كذلك خدمات الصحة النفسية والتوعية الصحية.
مستشفى الشفاء، مدينة غزة - افتتحنا في مستشفى الشفاء قسمًا للمرضى المقيمين بسعة 40 سريرًا، يضم غرفة عمليات متوسطة التجهيز لرعاية ما بعد العمليات الجراحية وإدارة الجروح المتقدمة.
مستشفى الأهلي، مدينة غزة - ندعم المستشفى من خلال توفير رعاية الجروح والعلاج الطبيعي، مع التركيز بشكل خاص على بناء قدرات الكوادر الطبية.
مستشفى الرنتيسي، مدينة غزة - نعمل على إعادة تأهيل أجزاء من المستشفى من خلال إزالة الأنقاض، كما ندير جناحًا للأطفال بسعة 50 سريرًا وقسم طوارئ بسعة 10 أسرّة.
عيادة أطباء بلا حدود، مدينة غزة - نقدم في هذه العيادة الرعاية العامة للأمراض غير المعدية ورعاية الصحة الإنجابية وعلاج الجروح والعلاج الطبيعي وفحص الكشف عن سوء التغذية والتغذية العلاجية، بالإضافة إلى خدمات الصحة النفسية والتوعية الصحية.
عيادة أطباء بلا حدود، مدينة غزة - نقدم في هذه العيادة، الواقعة بالقرب من مستشفى الشفاء، رعاية ما بعد العمليات الجراحية للمرضى غير المقيمين، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي.
النقاط الطبية
في ستة نقاط طبية مختلفة في غزة، تقدم فرقنا خدمات رعاية الجروح والرعاية الصحية الإنجابية وعلاج سوء التغذية والعلاج الطبيعي وخدمات الصحة النفسية والتوعية الصحية.
خدمات المياه والصرف الصحي
نواصل العمل على زيادة كمية المياه الصالحة للشرب في قطاع غزة من خلال تقديم الدعم الفني لمحطات تحلية المياه ونقل المياه بالشاحنات وإنشاء نقاط لتوزيع المياه النظيفة. وبفضل هذه الجهود، وزّعت منظمة أطباء بلا حدود ما يكفي من المياه لأكثر من 31,000 شخص، بواقع ستة لترات يوميًا خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول. وقد أنتجت محطات التحلية التي ندعمها أكثر من 10 ملايين لتر من المياه في أكتوبر/تشرين الأول.
ومنذ عودتنا إلى مدينة غزة، تمكّنا من رفع مستوى إنتاجنا بشكل ملحوظ، إذ بلغ إنتاجنا 14 مليون لتر من المياه خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من نوفمبر/تشرين الثاني.
علاوة على ذلك، وبالشراكة مع المنظمة المحلية، مركز أبحاث المياه والصرف الصحي، نعمل على بناء المراحيض وتوزيع مستلزمات النظافة الصحية، بالإضافة إلى دعم وحدات معالجة المياه في المخيمات في دير البلح وخان يونس.
الإخلاءات الطبية
دعمت منظمة أطباء بلا حدود، حتى 4 ديسمبر/كانون الأول 2025، عمليات الإجلاء الطبي لـ 126 شخصًا إلى بلدان مختلفة حيث يمكنهم تلقي العلاج المتخصص اللازم لإصاباتهم أو حالاتهم الصحية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 18,500 شخص بحاجة إلى رعاية طبية غير متوفرة في غزة. ونواصل مطالبتنا للسلطات الإسرائيلية بتسهيل عمليات الإجلاء الطبي لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى علاج غير متاح في غزة.
في الضفة الغربية، نواصل إدارة أنشطة تركز على الرعاية الطارئة والرعاية الصحية الأساسية عبر العيادات المتنقلة والرعاية النفسية في الخليل ونابلس وطولكرم وجنين.
الخليل
في محافظة الخليل، نقدم الرعاية الطبية في 16 عيادة متنقلة. ونقدم خدمات الصحة النفسية والتبرعات للمستشفيات ومجموعات الإسعافات الأولية للممثلين المجتمعيين كما نوفّر خدمات إدارة الحالات الاجتماعية للمجتمعات المتضررة من اعتداءات المستوطنين، في البلدة القديمة بالخليل ودورا ومسافر يطّا. وتنفّذ فرقنا أيضًا أنشطة مجتمعية في أم قُصّة والمَجاز وأم الخير وفي منطقة H2 من مدينة الخليل. وتوزع فرقنا أيضًا مواد الإغاثة على العائلات المتضررة من العنف والتهجير القسري.
نابلس
أجرينا تدريبات لمتطوعين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كمسعفين أوليين في نابلس وطوباس وقلقيلية. ونواصل تدريب الأطباء والممرضين في أقسام الطوارئ في ثلاثة مستشفيات مختلفة.
جنين وطولكرم
تدير منظمة أطباء بلا حدود 11 عيادة متنقلة في جنين وطولكرم، كما ندعم ثماني عيادات أخرى. وفي القرى المحيطة بجنين وطولكرم، تقدم فرق منظمة أطباء بلا حدود الإسعافات النفسية الأولية، وتحيل المرضى إلى مراكز الصحة النفسية التي أُنشئت حديثًا، بالإضافة إلى عياداتنا المتنقلة.
وصفت فرقنا الوضع في غزة على أنّه "كارثي".
رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال العنف والقتل واقعًا يوميًا، وتستمر إسرائيل في حصارها، مانعةً وصول المساعدات الكافية إلى قطاع غزة، ما يؤدي إلى حرمان السكان من الضروريات الأساسية للحياة، وإطالة أمد هذه الإبادة الجماعية.
أدى الحرمان الممنهج والمتعمد من المساعدات، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء والإمدادات الطبية، إلى وفيات وسوء تغذية وصدمات نفسية عميقة ستترك ندوبًا في نفوس سكان غزة لأجيال قادمة.
وقد فككت القوات الإسرائيلية النظام الصحي، مما يؤدي إلى حرمان السكان من الرعاية الطبية أو إلى صعوبة بالغة في الحصول عليها. من بين 36 مستشفى في غزة، يعدّ 18 مستشفى خارج الخدمة تمامًا بينما يعمل 18 مستشفى آخر بشكل جزئي فقط. وفي الوضع الراهن، لا تستطيع المستشفيات والمرافق الطبية القليلة المتبقية تلبية الاحتياجات الطبية الهائلة.
لم تُسفر آليات تنسيق المساعدات الجديدة التي طُبقت منذ اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل إنشاء مركز التنسيق المدني العسكري للإشراف على المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى القطاع، عن الزيادة المطلوبة في المساعدات الإنسانية في غزة. ينبغي تكثيف الجهود بشكل كبير للاستجابة للكارثة الإنسانية المستمرة. فبين 10 أكتوبر/تشرين الأول و27 نوفمبر/تشرين الثاني، تمكنت منظمة أطباء بلا حدود من إيصال مساعدات إلى غزة تعادل 29 شاحنة فقط وهو عدد قليل مقارنةً بـ 69 شاحنة دخلت القطاع خلال الأسابيع الستة الأولى من وقف إطلاق النار السابق، الذي بدأ في يناير/كانون الثاني 2025 وانتهى في 18 مارس/آذار من العام نفسه.
يتفاقم الوضع في الضفة الغربية، مع تصاعد عنف المستوطنين والتوغلات الإسرائيلية، لا سيما في جنين وطولكرم وطوباس. ويتسبب ذلك في معاناة هائلة وعرقلة شديدة لعملية تقديم الرعاية الصحية. ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل 1,088 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بينهم 224 طفلًا، في الفترة ما بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و3 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وتُعدّ سياسات إسرائيل وممارساتها في ضم الأراضي، كجزء من خطة أوسع للهندسة الإقليمية والديموغرافية، بمثابة تطهير عرقي، وتُشكّل خطرًا جسيمًا للتهجير القسري.
يعاني السكان من نقص المياه والوقود والكهرباء. وتلتزم منظمة أطباء بلا حدود بالبقاء ودعم السكان، على الرغم من القيود المفروضة على الحركة بسبب انعدام الأمن.
تجعل القيود الشديدة المفروضة على الحركة التي تفرضها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية كل رحلة معقدة سواء كانت للعمل أو زيارة الأقارب أو طلب الرعاية الطبية. وتتسم الحركة في الضفة الغربية بإغلاق الطرق والتأخيرات الطويلة في نقاط التفتيش والبوابات الجديدة عند مداخل القرى.
- يجب وقف الإبادة الجماعية في غزة. يجب رفع الحصار للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية المستقلة على نطاق واسع.
- تطالب منظمة أطباء بلا حدود بالحماية الفورية للعاملين في المجال الطبي والمرافق الصحية، بما في ذلك الإفراج الفوري عن العاملين الصحيين المحتجزين، والاحترام الكامل للقانون الدولي. ندعو إلى إجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات، بما في ذلك مقتل موظفينا وأفراد أسرهم، ونحث حلفاء إسرائيل على زيادة الضغط لإنهاء العقاب الجماعي للفلسطينيين وضمان المساءلة عن هذه الجرائم.
- يجب إنشاء نظام إجلاء طبي واضح وقابل للتنبؤ به على وجه السرعة، يضمن المرور الآمن، وعدم فصل العائلات، والعودة الآمنة والطوعية المضمونة إلى غزة بعد تلقي العلاج. علاوة على ذلك، يجب السماح لمن يرغبون في مغادرة غزة بالقيام بذلك، شريطة ضمان حقهم في العودة الآمنة والطوعية. يجب على الدول فتح أبوابها للمرضى المحاصرين في غزة الذين يحتاجون بشكل عاجل إلى رعاية متخصصة ومنقذة للحياة. يجب إيلاء الأولوية لعمليات الإجلاء بناءً على الحالة الطبية العاجلة والحاجة السريرية، بما في ذلك قبول البالغين وكبار السن، الذين يشكلون 75 في المئة من قائمة الانتظار.
- يجب على الحكومات أن تمتنع عن إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، تلك التي تُستخدم لقتل وتشويه مرضانا ولتغذية حملتها للإبادة الجماعية. تقع على عاتق الدول مسؤولية منع الإبادة الجماعية وضمان عدم استخدام الأسلحة التي توفرها في استهداف المدنيين أو انتهاك حقوق الإنسان أو ارتكاب جرائم حرب. يومًا بعد يوم، تعالج فرقنا الطبية مرضى بإصابات مروعة ناجمة عن استخدام إسرائيل للأسلحة المتفجرة في مناطق مكتظة بالسكان، بمن فيهم ضحايا الهجمات المستهدفة والعشوائية. إن استمرار نقل الأسلحة يغذي عمليات القتل الجماعي للمدنيين وهدم البنية التحتية الحيوية والتدمير الممنهج للنظام الصحي في غزة. والتناقض صارخ: لا يمكن للدول أن تدّعي تمسكها بالقيم الإنسانية وأن تطلق كلمات جوفاء عن القلق بشأن الفلسطينيين، بينما تدعم في الوقت نفسه حملة عسكرية تدمر مقومات الحياة في غزة.
- يجب على إسرائيل أن تنهي جميع السياسات والإجراءات القسرية التي تهدف إلى الضم، بما في ذلك – على سبيل المثال – العمليات العسكرية واسعة النطاق والممتدة، وعرقلة تقديم وتلقي المساعدات الطبية والإنسانية، والعقاب الجماعي مثل هدم المنازل، بالإضافة إلى عنف المستوطنين وفرض القيود المشددة على حركة السكان.
- يجب على إسرائيل أن تبدأ بالالتزام بالأوامر الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، من خلال اتخاذ إجراءات فورية لمنع الإبادة الجماعية، بما في ذلك تمكين إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة. كما أن جميع الدول ملزمة قانونيًا وأخلاقيًا بمنع الإبادة الجماعية والتصدي لها. أما الدول التي توفر الدعم للحملة العسكرية الإسرائيلية فهي متواطئة ويجب أن تستخدم نفوذها لحماية المدنيين.
تحت المجهر
إجابات على الأسئلة المتكرّرة والادعاءات المتعلقة بعمل أطباء بلا حدود في غزة
تقدم أطباء بلا حدود إجابات على الأسئلة المتكررة حول عمل المنظمة في غزة، فلسطين، وتتناول الادعاءات المتعلقة بذلك.
إحياء ذكرى زملائنا الذين قتلوا في غزة
قُتل ثمانية من موظفي منظمة أطباء بلا حدود في غزة، فلسطين، منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
غاراتٌ ومداهمات وعمليات توغّل: أكثر من عام من الهجمات المتواصلة على الرعاية الصحية في فلسطين
تسلسل زمني للهجمات على المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي الذين تديرهم أو تدعمهم أطباء بلا حدود في فلسطين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي
نشرنا على حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي بيانات وشهادات من غزة مباشرة بعد الأحداث التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، والهجمات على المستشفيات، وأوامر الإخلاء. نقدم في ما يلي مجموعة من التصريحات من حسابنا على منصة X، والمعروفة سابقًا بتويتر.
أحدث المقالات حول حرب غزة وإسرائيل
إجابات على الأسئلة المتكرّرة والادعاءات المتعلقة بعمل أطباء بلا حدود في غزة
تهديد إسرائيل بسحب تسجيل المنظمات غير الحكومية: ضربة خطيرة للعمل الإنساني في غزة والضفة الغربية
قواعد التسجيل الإسرائيلية تُعرّض الأنشطة الإنسانية الحيوية لأطباء بلا حدود في غزة للخطر
الفلسطينيون يستعدّون لاحتمال الفقد في الضفة الغربية
منظمة أطباء بلا حدود تدين إراقة المزيد من الدماء في غزة
الظروف المعيشية الصعبة في غزة تلقي بظلالها على صحة السكان رغم وقف إطلاق النار
أطباء بلا حدود تستأنف أنشطتها في مدينة غزة
أطباء بلا حدود تدعو إلى الإفراج الفوري عن زميلنا المعتقل
رسالة تستحث إنسانية قادة العالم من الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود
معظم البيوت تحولت لأنقاض في قرية بمسافر يطا
وقف إطلاق النار في غزة: يجب إدخال الإغاثة الإنسانية فورًا